بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بدأت أمريكا تهتم
بعلاقتها مع الإسلاميين في الشرق الأوسط لأجل البترول بالدرجة الأولى و لكي تزيح
نفوذ الإمبراطورية البريطانية بدرجة ثانية
مجموعة من الإسلاميين الذين أتى بهم محمد أمين الحسيني
مفتي القدس و مِؤسس حركة الإخوان في فلسطين وقعوا أسرى في المعسكرات كان " جيرهاد فون منده" حلقة الوصل
بين هؤلاء الإسلاميين و ال CIA
حيرهاد كان ضابط سابق في الجيش النازي مسؤول عن
المستعمرات الشرقية و يتكلم أكثر من لغة منها العربية و التركية ،و هو برفيسور
متخصص في الأقليات المسلمة في الإتحاد السوفياتي و دارس "للإستشراق" ،و
كان هو من أجج الطابور الخامس ضد الشيوعية
من داخل روسيا
بعد الحرب العالمية الثانية و هزيمة ألمانيا أسس
جيرهاد معهد دراسات خاص به صرفت عليه ال CIA أموالا و جندت جيرهاد لحسابها، في وقت نفسه كانت
تِؤجج الأقليات المسلمة في الإتحاد السوفياتي عن طريق بروباغندا من إذاعة "
راديو اوروبا الحرة RFE –RADIO FREE EUROPE-" تبث من ألمانيا و تحديدا
ميونيخ
إقترح جيرهاد معاون له في هذه الراديو فمن كان يا ترى
؟ هو كالعادة : "محمد أمين
الحسيني" و بما أنها كانت فترة صراع الإخوان في مصر مع جمال عبد الناصر ،
فالعديد منهم هربوا إلى ألمانيا و كان جيرهاد في انتظارهم و معه مسلمي الجمهوريات السوفياتية الذين حاربوا مع النازية ، و أسس هؤلاء المركز الإسلامي في ميونيخ أو ما عرف ب "
مسجد ميونيخ" .
مسجد ميونيخ كان هو نقطة انطلاق الأفكار المتطرفة و الإرهابية التي
دعمتها الولايات المتحدة لتخريج إسلاميين متطرفين في أوروبا بالكامل ،و منبع لأمريكا لمحاربة الشيوعية ، تم تعيين أحد
الفارين من الإخوان من مصر ألا و هو : سعيد رمضان زوج بنت حسن البنا ، كسكرتير للمسجد
و عمل هو و محمد أمين الحسيني على تأجيج الأفكار ضد الشيوعية
و أصدر الحسيني
فتاوى على أن الشيوعيين "كفرة و ملاحدة
ينتهكون عقيدة القرآن" و أجج هذا الموضوع المسلمين في ذلك الوقت ! و
للأسف لا تزال هاته الأفكار سائر مفعولها الى اليوم بسبب بروباغندا اصطنعها الأمريكان في الحرب الباردة ا
و فتاوى "أشباه علماء" من الإخوان أصحاب اكبرسير مشبوهة في التاريخ و مثيرة للجدل .... تماما كما هو الحال
اليوم.......اعد يا التاريخ نفسك.....
0 التعليقات:
إرسال تعليق